محمد نبي بن أحمد التويسركاني
115
تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار )
على العشاء فقال : يا صعصعة أدن فكل ، قال قلت : قد تعشّيت وبين يديه نصف رمّانة فكسر لي ، وناولني بعضه وقال : كله مع قشره يريد مع شحمه فإنّه يذهب بالحفر والبخر ويطيب النفس ، وفي النهاية : شحم الرمّان ما في جوفه سوى الحبّ . وفي القاموس : شحمة الحنظل ما في جوفه سوى حبّة ومن الرمّان الرقيق الأصفر الذي بين ظهرانيّ الحبّ . وفيه : الحفر بالتحريك سلاق في أصول الأسنان أو صفرة تعلوها ، ويسكن والبخر بالتحريك النتن في الفم وغيره ، وتطيب النفس كناية عن اذهاب الهمّ والحزن . وقال السجّاد عليه السلام : شيئان ما دخلا جوفا قطّ إلّا أفسداه ، وشيئان ما دخلا جوفا إلّا أصلحاه فأمّا اللّذان يصلحان جوف ابن آدم فالرمّان والماء الفاتر ، وأمّا اللّذان يفسدان فالجبن والقديد . وقال الصادق عليه السلام : اثنان ينفعان من كلّ شيء ولا يضرّان من شيء : السكّر والرمّان . وقال أبو الحسن عليه السلام : لم يأكل الرمّان جائع إلّا أجزئه ولم يأكله شبعان إلّا أمرأه ، وقال : ممّا أوصى به آدم هبة اللّه أن قال له عليك بالرمّان فإنّك إن أكلته وأنت جائع أجزاك وإن أكلته وأنت شبعان أمراك . يؤكل في الجوع وفي حال الشّبع * وفي الظّما والريّ فيه ينتفع وعن وليد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ذكر الرمّان فقال : المز أصلح في البطن . وفي خبر آخر قال : كلوا الرمّان المز بشحمه فإنّه دباغ للمعدة .